أمحمد المقريف البطل الشهيد

لا يقاس عمر الرجال بالأعوام .. ولا تقارن حياتهم بحياة من يمرون بهذه الدنيا عرضاً ، فان تشابهت الوجوه والتقاسيم ، فلا تتشابه الأفعال والأقدار ..
فثمة من يعمر هذه الأرض لسنوات طويلة ، يعيش عالة عليها في هوامش الظلمات ، لا يؤثر ولا يتأثر .. وعلى الضفة الأخرى ثمة من يساهم في صنع حياة أخرى ، فيؤثر ويتأثر حتى نقول أنه كان هنا .و امحمد المقريف كان هنا .. لم يعمّر في هذه الدنيا سوي 35 عاماً .. لكنها كانت - على قصرها - حياةً حافلةً بالعطاء والبذل .. عاش بطلاً متشرباً روح البادية التي تفوح منها روائح الكرم والشجاعة والإباء .. متطهراً في أنهارها العامرة بالصدق والوضوح والبساطة .. حياةً لم يكدرها زيف النفاق ولا رعونة المتخاذلين ، حياةً متوهجة .. تستمد َألَقها من وهج شمس البادية وتختصر أبجدياتها في مبادئ سامية ، لا مكان فيها لمرادف سواها . في شهر رجب من سنة 1937ف وفى نجع (السانية الطنبية)الذي يبعد حوالى 70 كيلومتراً عن مدينة اجدابيا ، شهدت الخيمة البدوية التي يملكها الحاج( أبوبكر عبدالقادر المقريف ) مولد الإبن الرابع للأسرة الذي سمي امحمد .. وفى هذا النجع البدوي الذي تغلب عليه حياة التقشف والزهد ، والذي شهد ملاعب طفولة امحمد المقريف ، تربى على التقوى ، وشب على أصالة الخلق العربي الكريم .. لم تعرف طفولته شقاوة الأطفال ، بقدر ما عرفت تعقل الكبار ورزانتهم .. وقد كان لهذه النشأة أثر بالغ في تكوين شخصيته في هذه السن المبكرة .
فى سنة1952 ف ، وما أن وصل سن الدراسة حتى تلقفته مدارس اجدابيا الابتدائية_وان كان ذلك متأخراً لظروفه الاجتماعية ، ولبعد المدرسة عن مقر اقامته بالنجع _ ثم انتقل ليكمل دراسته بمدرسة الأبيار الداخلية .. وهناك بدأت تتضح معالم شخصيته ، فقد أسند إليه الإشراف على العنبر الأول وكان يضم 150 تلميذاً .كان شجاعاً تقياً يحب الصلاة ويواظب عليها ويحث زملاءه على إقامة شعائرها ، فاحترمه الجميع ، وفى عام1957 ف انتقل إلى مدرسة النهضة الابتدائية بمدينة بنغازي حيث نال الشهادة الابتدائية منها في نفس العام ، ثم رجع إلى مدينة اجدابيا حيث قضى بمدرسة اجدابيا الداخلية (جامعة الأقسام حاليا)ً ثلاث سنوات ليحصل منها على الشهادة الإعدادية وفى العام الدراسي 60/1961 ف . ا لتحق بمدرسة عمر المختار الثانوية بمدينة درنة ، لينهي دراسته الثانوية بها ..
رحمة الله عليك أيها الشهيد البطل .. وجازاك عنا ما أنت أهله .. وجعل الجنة مثواك ومتقلبك حتى يلقاك وهو راض عنك - إنشاء الله – وعوض فيك وطنك، وثورتك ، ومدينتك وأهلك كل خير
فى سنة1952 ف ، وما أن وصل سن الدراسة حتى تلقفته مدارس اجدابيا الابتدائية_وان كان ذلك متأخراً لظروفه الاجتماعية ، ولبعد المدرسة عن مقر اقامته بالنجع _ ثم انتقل ليكمل دراسته بمدرسة الأبيار الداخلية .. وهناك بدأت تتضح معالم شخصيته ، فقد أسند إليه الإشراف على العنبر الأول وكان يضم 150 تلميذاً .كان شجاعاً تقياً يحب الصلاة ويواظب عليها ويحث زملاءه على إقامة شعائرها ، فاحترمه الجميع ، وفى عام1957 ف انتقل إلى مدرسة النهضة الابتدائية بمدينة بنغازي حيث نال الشهادة الابتدائية منها في نفس العام ، ثم رجع إلى مدينة اجدابيا حيث قضى بمدرسة اجدابيا الداخلية (جامعة الأقسام حاليا)ً ثلاث سنوات ليحصل منها على الشهادة الإعدادية وفى العام الدراسي 60/1961 ف . ا لتحق بمدرسة عمر المختار الثانوية بمدينة درنة ، لينهي دراسته الثانوية بها ..
رحمة الله عليك أيها الشهيد البطل .. وجازاك عنا ما أنت أهله .. وجعل الجنة مثواك ومتقلبك حتى يلقاك وهو راض عنك - إنشاء الله – وعوض فيك وطنك، وثورتك ، ومدينتك وأهلك كل خير
لماذا لا تسرد قصــة استشهاد البطل المرحوم أمحمـد المقريـف . وكما تقولون في هذه الســيرة الغير كاملة .. ( روح الكرم والشجاعة والإبـاء - كذلك ( الصدق والوضوح والبساطة )
ردحذفلماذ لتكـــونو صادقين وتروو للناس الحقيقــة عن مقتل البطل الشهيد أمحمد .. اما انكـــم (.......)
هل اغتالو النفيب امحمد رحمة اللة ..؟..فعلا لماذا لا يتم ذكر الحقيقة ..؟..!..
ردحذف